من نحن

رسالة رئيس المؤسسة

لقد شاءت لنا الأقدار أن ننشأ في هذا البلد – ليبيا – وأن ننشأ في زمن تعاني فيه أمتنا أسوأ حالات الضعف والهوان بسبب التجهيل الممنهج والظلم والقهر الذي مورس على شعبنا داخليا و خارجيا طيلة القرن الماضي.

كما شاءت لنا الأقدار أن نكون من الجيل الذي أختاره الله ليرفض هذا الموروث الكريه من الجاهلية والتخلف وأن نكون الجيل الذي ينقل أنفسنا ومجتمعنا من التخلف إلى التنمية، ومن التبعية إلى الريادة، ومن الفردية والأنانية إلى الجماعية، ومن السلبية إلى الإيجابية، ومن الجهوية والقبلية إلى الوحدة الوطنية والمجتمع المدني.

إن المتابع لحال ليبيا اليوم وحال الضعف الريادي والفكري والتكنولوجي يخيل للناظر إلى هذه الحالة أن الخروج من هذا المستنقع ضرب من الخيال. ولكن المتمعن في حركة النهضات في العالم قديما وحديثا يدرك أن كل هذه النهضات نتجت من بعد ضعف ووهن. والهمة العالية عند صناع النهضة ووضوح الهدف عندهم أمكنهم من تحقيق المعجزات.

لذلك نحن في رواحل ليبيا إيماناً منا بأهمية دور الشباب في تطوير المجتمعات ومشاركتهم في بناء الوطن، وأنهم لبنة أساسية للمجتمع القادر على النهوض بأفراده، فإننا حملنا على عاتقنا في هذه المرحلة المفصلية من مراحل بناء الوطن أن ننشئ جيل من الشباب:

  • ذوي نفوس حية تشعر بمن حولهم
  • ومشاعر ملتهبة كلها حماس لمشروع النهضة
  • وأرواح متطلعة للمعالي
  • وأفئدة نقية تحمل أهدافا سامية وطموحات كبيرة
  • وعزائم فتية متقدة تطمح للبناء والعمل.

في رواحل، نحن نسعى إلى تقديم النموذج الإنساني الراقي و تحفيز مجتمعنا نحو تبني مكارم الأخلاق وتطبيقها من خلال خطوات وأهداف واضحة من شأنها أن تصحح نظرة الإنسان لنفسه ونظرته إلى الحياة

تمكين الشباب اليوم … لصناعة مستقبل مشرق
الى الاعلى
التبرع